الخميس، 28 فبراير 2013

مجرد رأي بقلم سمير مزار


عبد العزيز بوتفليقة، علي بن فليس، اسمان أصبحا من مشتقات رئاسيات 2014
من سيكون رئيس الجزائر بعد أفريل 2014؟
فلو افترضنا بأنّ الرّئيس الحالي سيكون حاضرًا في رئاسيات 2014 خاصّة بعد تلك الدعوات من قبل أذناب السّلطة التي تدعم عهدته الرّابعة
رغم أنّ الرّئيس لوّح بضرورة إبعاد جيل الثورة عن السّاحة – في آخر خطابه- و فتْح المجال للجيل الفتي، إلّا أنّ في السّياسة كل شيء وارد.
و هي الفرضية ذاتها التي ستقصي إلى الأبد علي بن فليس – رئيس الحكومة السّابق- و تطوي نهائيًا صفحته، بعدما طُويت جزئيًا عند ترشّحه في رئاسيات 2004، و هو احتمال لا يزال قائمًا لأنّ جماعة الرّئيس مازالت لديها أوراق تلعبها إلى غاية موعد الحسم، و ما القرارات الأخيرة لحكومة عبد المالك سلال إلّا دليل قوي على ذلك، لكن تبقى الحالة الصّحية للرّئيس النقطة المحورية التي قد تمنعه من إضافة خماسية إلى سيرته الذاتية.
أمّا الاحتمال الذي يرجّح عدم ترشّح بوتفليقة في 2014، ليكون علي بن فليس أقوى الشخصيات قربًا من كرسي قصر المرادية، هو كذلك قابل للتجسيد، فالضمانات التي تلقّاها بن فليس من قبل “جهات عليا”– حسب ما نقلته العديد من وسائل الإعلام- بأنّ بوتفليقة سيكون خارج مضمار السّباق، تعدّ مفتاحًا له لدخول قصر الرّئاسة، رغم أنّه فنّد هذا الخبر عبر موقعه الخاص.
و لو ترشّح فعلًا بن فليس مدعومًا من بعض جرّاحي النسق السّياسي – جماعة من حزب جبهة التحرير الوطني و تيّار من العسكر، ورجال المال- ففوزه سيكون محسومًا قبل الحملة الانتخابية، أي الترشّح يعني الفوز الحتمي، خاصّة و أنّه جرت عدّة لقاءات جمعت بن فليس مع شخصيات و قياديي حزب جبهة التحرير الوطني – حسب ما نقلته جريدة الخبر الحزائرية- و ربّما قد تكون هناك لقاءات أخرى مع أطراف لها عصا موسى في النظام.
كما أنّ ترشّح بن فليس و فوزه برئاسة البلاد سيعني تمزيق صفحة عهد بوتفليقة، و بداية عهد جديد، ستتضح معالمه مع أوّل يوم من جلوسه على الكرسي.
هما فرضيتان، لكل منهما عمود تستند عليه، لكن أولى مؤشّرات عدم نية الرّئيس الحالي للترشّح لعهدة رابعة، ستكون مع تعديل الدستور المرتقب في الثلث الأوّل من 2013 حسب ما صرّح به مؤخّرًا وزير الداخلية و الجماعات المحلية دحو ولد قابلية. و فحوى هذه التعديلات ستكون المعيار الحاسم لمعرفة من سيترشّح و من سينسحب، من سيكسب و من سيخسر، فكل الأنظار ستكون مصوّبة نحو المادة التي تتكلّم عن العهدات و أعدادها، فبعدما نص دستور 1996 على إمكانية رئاسة البلاد بعهدتين فقط، أصبحت العهدات في دستور 2008 مفتوحة. إضافة إلى مؤشرات لن يطول الأمر حتّى تظهر واحدة تلو الأخرى..............
إبن جبهة التحرير الوطني
السيد: مزار سمير

0 التعليقات:

إرسال تعليق

 
تعريب وتطوير مينا | Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Best WordPress Themes